الصفحة الرئيسية

أدوية سد الشهية.. إعرفيها قبل أن تتناوليها!

انت تشاهد > جمال ورشاقة :

أدوية سد الشهية.. إعرفيها قبل أن تتناوليها!




* عبير بوحمدان حرب
اليأس من فشل الحميات التقليدية يدفع ببعض الأشخاص لا سيما الفتيات، إلى استخدام وسائل أخرى غير طبيعية، كالأدوية التي تعمل على سد الشهية خصوصاً في ظل الترويج الإعلاني الداعم لهذه الأدوية، على أنها الخيار الوحيد للتخلص من مشاكل البدانة والأعراض الصحية المصاحبة لها..
للتعرّف على حقيقة الدور الذي تقوم به هذه الأدوية استشرنا اختصاصية التغذية، فاطمة فنيش...
من خلال تجربة بسيطة، تخبرنا الأخصائية فاطمة فنيش عن هذه الأدوية وتقول:
"طلبت من طالبتين في صف أساسيات التغذية الذي أعلّمه، أن تزرعا نبتتين من الخضار في حديقة المدرسة، على أن تعتني كل منهما بنبتة واحدة وأن تعمل على ريّها كل يوم بعد مغيب الشمس بنصف ساعة (لأن الفتاتين كانتا تسكنان في سكن المدرسة) وتزويدها بالسماد..
وأعطيت كل واحدة نوعاً من السماد:
- الأول طبيعي
- الثاني من المواد الجاهزة والفنية غير الطبيعية فعلت الفتاتان كما طلبت وبعد أسبوع عدنا لنكتشف ما تغيّر في النبتتين.
لاحظنا أن النبتة التي أعطيت مواد كيماوية غير طبيعية قد أزهرت وكبرت أكثر..
طلبت منهما الاستمرار بالمهمة حتى تثمر النبتتان ويحين موعد قطافهما، فرحت الأولى بالكمية الكبيرة التي أنتجتها المواد غير الطبيعية وحزنت الأخرى على الكمية القليلة..
ثم أوعزت للفتاتين تذوق ما أنتجته كل من النبتتين من ثمر وكان أن حسدت الأولى الثانية على الطعم اللذيذ بغض النظر عن الكمية القليلة.
ثم طلبت من الفتاتين أن تكملا ري النبتتين من دون أي مواد ثانية.
بعد أسبوع وجدنا أن النبتة التي اعتادت على المواد الكيماوية أصبحت صفراء وقد تناثر ورقها وذبلت وشارفت على النهاية، أما الأخرى فبقيت على حالها..."وتضيف فاطمة:"إن خلاصة هذه التجربة هي تبيان حقيقة المواد الطبيعية ومدى فعاليتها وصحتها... وإذا ما أردنا تطبيق هذه التجربة على الإنسان وخصوصاً فيما يخص أدوية الرشاقة التي تستخدمها بعض الفتيات بديلاً عن الحميات الطبيعية، نجد أن جسم الإنسان متى اعتاد على الأدوية والمواد غير الطبيعية، لن يستطيع التخلص منها بسهولة..
كما أنها وعلى الرغم من أنها تعطي نتيجة سريعة إلا أن نتيجتها هذه مؤقتة ولا تتمتع باستمرارية الضرورية للحفاظ على اللياقة الدائمة. أما إذا اعتاد جسمك على الحميات الطبيعية التي تقوم على الالتزام بكمّيات الطعام القليلة وتقسيم الوجبات والثقة بأنك قادرة على كل شيء من دون اللجوء إلى الدواء، فإنك بذلك ستضمنين لياقة دائمة..
* تأثير الأدوية المثبطة للشهية:
تقوم هذه الأدوية بالتأثير على المستقبلات العصبية في الدماغ من أجل تقليل الإحساس بالجوع وذلك لاحتوائها على الأمفيتامين..
- سلبيات الأمفيتامين:
تؤدّي الأدوية التي تحتوي على الأمفيتامين أحياناً إلى الإدمان إذا ما استخدمت لفترة طويلة. وبالرغم من أن استعمال الامفيتامينات يساعد على رفع مستوى اللياقة البدنية إلا أن الجرعات الكبيرة منها تؤدّي إلى إثارة الأعصاب وحدوث أعراض شبيهة بأعراض جنون العظمة وانفصام الشخصية. كما يؤدّي الامفيتامين إلى حدوث حالة من التوهّم حيث يشعر المدمن أن حشرات تتحرّك تحت جلده، كما يشعر بالتنميل المستمر. ويسبّب الأمفيتامين حدوث هلوسة بصرية وسمعية ورعشات وأرق وخوف وتململ وارتفاع في ضغط الدم وحرارة في الجسم، وآلام في الصدر وصداع واضطرابات معدية واضطرابات في وظائف العضلات والثرثرة، كما يؤدّي إلى إنهاك القوى بسبب قلة النوم والغذاء. ويؤدّي إدمان الأمفيتامين إلى حدوث أمراض كسوء التغذية والفشل الكلوي وتدمير الأوعية الدموية بالكلية وانسداد في الأوعية الدموية للمخ ونزيف في المخ في يؤدّي إلى الوفاة.
* أدوية امتصاص الدهون:
هناك أدوية تمتص الدهون في الأمعاء وتخرجها على شكل دهون سائلة في البراز، لكن يجب الحذر من استخدام هذه الأدوية من دون إشراف طبي فمن الممكن تناول هذه الأدوية أن يؤثر سلبيا في امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون وهي K وE وD وA لذا ينبغي الإلحاح على تناول الأغذية الغنية بالفواكة والخضر لدى المرضى الذين يتقيدون بالحمية لمراقبة وزن جسمهم، فهذا يضمن النظام الغذائي المناسب والمخصص لهم. ومن الممكن أن يوصى لهم بأن يتناولوا إضافة إلى ذلك منتجاً يحتوي على فيتامينات متعددة. إذا أوصي لهم بمنتج فيتاميني إضافي كهذا، ينبغي أن يتناولوه بساعتين على الأقل بعد تناول هذه الأدوية أو أن يتناولوه قبل الذهاب إلى النوم.
- مضادات الاستعمال:
يوصى بعدم استعمال هذه الأدوية لدى المرضى الذين يعانون من تناذر سوء الامتصاص المزمن، لدى المصابين بالكوليستاز (أعراض مقترنة بانخفاض أو توقف الإفراز الصفراوي)، خلال الإرضاع، وكذلك في حالة وجود حساسية معروفة نحو الأورليستات وهو أحد مركبات الكبسولة، كما ينصح بعدم استعمالها خلال الحمل.
- التأثيرات السلبية:
بناء على دراسات سجلت بعض التأثيرات السلبية لأدوية امتصاص الدهون تتمثل في أعراض معدية – معوية وترتبط بالخصائص الدوائية التي تتجلّى في أن هذا المستحضر يثبط امتصاص الدهون غير السليمة. كما قد تتمثل التأثيرات غير المستحبة في خروج إفراز زيتي، استرواح مع إلقاء الغائط، تغوط قهري، غائط دهني أو زيتي، تغوط متزايد وسلس البراز أو الغائط. وتحدث هذه الآثار غير المستحبة حسب ما يحتوي عليه الغذاء من الدهون. وقد تحدث آلام في البطن، آلام واضطرابات في الشرج، اضطرابات في الأسنان وفي اللثة، تعفن أعلى وأسفل جهاز التنفس، صداع الرأس، اضطرابات الحيض، قلق، وهن وخلو الإرادة...
ينبغي إعلام المرضى بما يمكن أن يتعرّضوا له من تأثيرات غير مستحبة معدية – معوية على أثر تناول هذا الدواء وتنبيههم إلى الطريقة التي يمكن لهم بها أن يتحكموا في هذه الأعراض، خصوصاً تلك التي تستدعي الانتباه إلى نوع الأغذية التي يتناولون ونسبة الدهون التي تحتوي عليها. إذا استهلك المريض أطعمة تحتوي على نسبة قليلة من الدهون فإنه لا يحتمل كثيراً أن تقع له أعراض معدية – معوية. هذه المعلومات من شأنها أن تشجع المرضى على مراقبة وضبط استهلاكهم للدهون..


مشاهدات
950
التعليقات
0


Sponsor
Instant Download

شارك مع اصدقائك أدوية سد الشهية.. إعرفيها قبل أن تتناوليها!



Share |
  • شارك مع اصدقائك
  • في اي موقع
  • في اي منتدي
  • رابط قصير (استخدمه للوصول الي هذه الصفحة مرة اخري)
اضافة تعليق
اسمك
بريدك الالكتروني
التعليق